
من المعلوم أنه تَم الإعلان عن تَوقف محطة الكهرباء “اليتيمة” ، أقصد الوحيدة عن العمل في غزة بسبب نفاذ الوقود الصِناعي اللازمِ لتشغيلها، وأكد “تاع” الطاقة بأن المحطة تُعاني من نقص حاد في هذا الوقود، على إثرِ ذلك أخذ التيار الكهربائي ينقطع بشكلٍ كبير وبدرجة غير معهودة منذ فرض الحصار، حتى بدرجة أكبر من تلك الفترة التي تَم فيها قصف محطة الكهرباء.
حسناً..لنفكر قليلاً ، المحطة أعلنت توقفها عن العمل، والوقود نَفَذَ من “القربطة” أقصد من المحطة، وساعات الإنقطاع إزدادت الضعف ضعفين، هذا “البَرم” كان منذ ثلاثة أيام تَقريباً، أما اليوم فقد عاد جدول الإنقطاع كما كان سابقاً قبل أن تتوقف، لماذا؟ أكان الوقود “مشحط” منذ ثلاثة أيام وبعدها توفر؟ وإذا فعلا توفر من أين تم توفيره؟ وكيف حصلت عليه الحكومة طالما أنها تقول بأن السُلطة تمنع دخوله للقطاع؟
هل حقاً نفذ الوقود الصناعي من المحطة أم أنه “مُسلسل تراجيدي” إصطنعته الحكومة لتحصد نِتاج هذا المسلسل؟ أنا أكيدة بأن قصة نفاذ الوقود من المحطة وقصة توقفها عن العمل ما كان إلا “مسرحية” تم تمثيلها أمام الوفد البريطاني الذي جاء القطاع منذ يومين.
مسلسل تراجيدي أمام الوفد ، نِتاجه ال “MONEY”.
هل حقاً نفذ الوقود أم أنه مجرد “مسلسل تراجيدي”؟
09/08/2010 من تأليف seerannofal
دعيني أختلف معك قليلا لا شك أن هناك مشكلة ومشكلة كبيرة متعلقة بالتيار الكهربائي ولا شك أن هناك استثمار سياسي لهذه الأزمة أنا مع عدم المبالغة فيه ولكن مع عدم انكاره كذلك
اه اه اه علي قطع الكهربا وايش نسوي يارب الله المعين حسبي الله عليالظالمين
الصعود إلى الهاوية
ترك أم الرشراش لأسرائيل و بيع الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل بخسارة 13.5 مليون دولار يوميا و ترك سيناء شبة خالية من السكان لمصلحة إسرائيل و حصار غزة و اللهث لتكوين أتحاد دول البحر الأبيض المتوسط لتسهيل عملية دمج إسرائيل فى المنطقة العربية لتستفيد أقتصاديا و لرفع الحرج عن الأستثمارات الخليجية فى إسرائيل بالمستقبل القريب ، بينما يتم قمع الشعب المصرى بقبضة حديدية بمعرفة أجهزة الأمن و يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر مع 2 مليون من أطفال الشوارع كل هذا يطرح سؤال لحساب من يعمل النظام المصرى؟
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط
http://www.ouregypt.us/culture/main.html