
ثارت تُونُس وثارت من بعدها أمها مصر ، وسَيحين موعد الثورة في البلدان العربية الأخرى التي تسعى لنيل حريتها والتخلص من الشعور بالخيانة الذي وُلّدَ من قبل الحكومات والتي عاثت في الأرض فاسداً.
في الوقت الراهن كل الشعوب العربية مُهيأة للثورة ضد حكوماتها “المُقززة” ، وكل الشعوب تسعى لإحداث تغيير جذري في وجوه الحُكّام العرب لأنهم كلما ينظرون إلى وجوه حُكّامهم ويجدون نفس الوجوه الخائنة يشعرون بالغضب “والهَيَجان” ، وكل شعب له ظروفه التي تحذوا به نحو الغليان ونحو الخروج من “بوطقة الخوف” .
لكن.. ماذا عن شعب فلسطين؟ أو بالأحرى ماذا عن الثورة في “الأراضي الفلسطينية”؟ عندما إنتقلت الثورة من تونس إلى مصر أخذت الكثير من الدعوات على شبكة الإنترنت وخصوصاً على الموقع الإجتماعي ” الفيسيوك” أخذت تُنادي بصنع ثورة في الأراضي الفلسطينية ، فمنهم من “ساقَ هبله” وأخذ يُنادي بالثورة ضد حكومة غزة ، ومنهم من بدأ بالإستهزاء بهذه الفكرة “فكرة الثورة من حيث المبدأ” وقال بأن الثورة شبه مُستحيلة بسبب الظروف الخاصة التي يعيشها الشعب الفلسطيني المتمثلة في الإحتلال والإنقسام الفلسطيني الداخلي الذي نعيشه منذ أكثر من خمس سنوات.
ومنهم من قال : “تاعون حماس بقبضوا من حماس وتاعون فتح بقبضوا من فتح وهينا عايشين ومبسوطين”!!
عَجَبي! هل الثورة تكون من أجل “الأكل والشُرب” فقط؟ وهل أخلاقنا نحن كشعب فلسطين المُناضل أن نرضى ونقبل بحالة “الإنفصام” الفلسطيني لأجل “قبضة مصاري”؟ دون النظر إلى وضعنا السياسي والنظر إلى أين أوصلْنا قضيتنا التي أصبحت تقتصر على رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر.
الثورة التي نُنادي بها ليست ثورة لأجل المال أو لأجل زيادة “أكياس الطحين” وليست من أجل “خفض مهر الزواج” ، الثورة التي نُنادي بها هي ثورة “الوحدة” ضد الإنقسام الفلسطيني ، هي ثورة تماسك وتلاحم لإعادة اللُحمة بين أكبر فصيلين هما فتح وحماس.
يجب أن نضع حداً لما صنعته بنا حكومة غزة وبما صنعته بنا حكومة رام الله ، يجب ألا نسمح لهذا الإنقسام بالتجذّر أكثر إلى أنْ يصل إلى تاريخ فلسطين فيكون نقطة سوداء في تاريخنا النقي.
آن الأوان لأن نستجمع كامل شجاعتنا القلبية والكلامية والأهم من ذلك شجاعتنا “الفعلية”على أرض الواقع ، آن الأوان لأن ننزل إلى الشوارع هاتفين مُرددين :”الشعب يُريد إنهاء الإنقسام” ، فلننسى ما إذا كانت “سَتُطرز أرجُلنا” أم لأ ، فلننسى ما سوف نتعرض له ،لا يجب أن ننظر إلى أي ردة فعل من الحكومتين ، فنحن طُلاب حق وحرية وطلاب وحدة.
إما أن تكونوا يداً بيد لمقاومة الإحتلال وإما أن تنصروفوا عنّا وتتركوا زمام أمورنا لشبابنا الواعي والمُثقف.
ان ما تشهدة البلدان العربية هو بمثابه انفجار بركان كان خامدا واذا فجاة انفجر وكان انفجاره عنيفا مدويا يحمل معه غبار الحرية الى البراكين الخامدة المتواجدة فى شتى البلدان العربية لتصاب هذه البراكين بالغيرة وتبشر بالانفجار , ولكن هذه البراكين ما ليست الا براكين صغيرة تجاه الحرية والعبودية من الحكام العرب , اما بعد هذة البراكين تاتى فترة هى والتى اراها من وجهه نظرى المتواضعة اكبر واعظم من الحرية الا وهى تحرير الاقتصاد العربى من اسر البنوك والمستثمرين الاجانب حيث امتلك هؤلاء ما يقراب بنصف ثروات الوطن العربى وكما رايتى يا سيران عن امتلاك ” احمد عز ” معظم مصانع الحديد الصلب وحديد التسليح فى مصر وكما نشرت جريدة الانديبندت البريطانية تقرير يفيد بان رصيد الطاغية حسنى مبارك نحو 70 مليون دولار وغيره وغيره من رجال الاعمال ز اذا المشكلة فى وطننا الحبيب فلسطين انه ليس لنا اقتصاد حر ولذلك فانى ارى ان سبب الانقسام هو ” المال ” كما ذكرتى فى مقالك ز فكيف تجرؤ الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتى فتح وحماس على عدم الانصات الى اوامر سوريا وايران وامريكا واسرائيل وهما الممولين الماديين لكلا الحكرتين وهذا يرجع الى عدم انشاء اقتصاد فلسطينى حر , فكل الدول العربية وانا لا انكر هذا تاخذ مساعدات ومعونات من امريكا والدول الغربية ولكن بنسبة معقولة الى حد ما , اما نحن فاذا لم تاتى المساعدات والمنح المادية لكلا من فتح وحماس فسوف لا تجد كلا الحركتين من يعطى مجنديها اجورهم الشهرية . قبل ان ننزل الى الشارع ونطالب بانهاء الانقسام فلابد اولا انشاء مرجعية اقتصادية حرة تعتمد على عدم اللجؤ الى الدول التى لها اغراض واهداف فى فلسطين , وانا على قناعة كاملة ان من اسباب عدم انجاح المصالحة هو الانسياق الى رغبات وتطلعات الدول المانحه الممثلة فى كلا من ” سوريا وايران لحركة حماس وعلى الجانب الاخر اسرائيل وامريكا لحركة فتح ” ز انا على قناعة كاملة ان تحرير فلسطين وانهاء حالة الانقسام ستاتى على خلفية حرية اقتصادنا الوطنى والى عدم اللجوء الى مثل هذة الدول ومن ثم يتم الدعوات الى انهاء حالة الانقسام وسكتون الاجواء مناسبة ومهيئه . نكتة هيك على السريع من الشعب المصرى ” حسنى مبارك توفى فروحة طلعت وقابلت روح عبد الناصر السادات قالو الو شو اللى موتك سم ولا اغتيال قالهم لا………….. فييييييييييييسبوك “
كلام حلو و الله يا سيران
كفانا! جد كفانا
لماذا توقفت عن التدوين يا سيران