Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘عام’ Category


الوثائق “العريّة” وليست السرية التي بثّتها قناة الجزيرة أمس في نشرة حصاد اليوم ، والتي تُظهر تنازلات قدَّمتها السُلطة الفلسطينية بشأن اللاجئين والقدس ، وبحسب الوثائق التي بثّتها قناة “اللاند تشانل” فإنّ الوثائق تُظهر تخلّي المُفاوض الفلسطيني عن المسجد الأقصى وعن “الحي اليهودي” ، إضافة إلى تخلّي صائب عريقات عن جميع المستوطنات.
أمّا فيما يتعلق باللاجئين فبحسب الوثائق “الجزيرية” فإنّ السُلطة أعربت عن إكتفائها بعودة 10 آلاف سنوياً ، كما وبيّنت هذه الوثائق أن للسُطة يداً في الحصار ، ويداً أخري في شن الحرب الأخيرة على غزة.

حقيقة ما بثّتهُ قناة الجزيرة أمس من وثائق ولّد عندي نوبات من الضحك المُتتالية ، نوبات مصحوبة بنوع من القهر و “المغص” في المعدة ، مع تَقلُّبات في الفكر “المُخيخي” عندي ، هذه القناة يَبدو أنها “فاضية أشغال” ، أو يبدو أنها ترغب في صنع زوبعة إعلامية تَضعها في منزلة أهم القنوات الإخبارية ، لتبين للشعب الفلسطيني ولغيره أنها قناة مُساندة له،مع أنها قناة تُساند “الإمارة الغزّاوية” ، والكل يعلم من أقصد بهذه الإمارة

أعتقد بأن الوقت ليس مُناسباً لبث مثل هذه الوثائق حتى لو كانت تتمتع بالمصداقية ، فنحن نعاني من “فسخ” بين أكبر فصيلين ، تأتي هذه القناة لتعزز الإنقسام بنشرها لهذه الوثائق؟ أعتقد أن الجزيرة لعبت وما تزال دوراً في ترسيخ الإنقسام بين الفلسطينين ، وكثيراً ما كانت تُظهر الشعب الفلسطيني على أنه شعب ” مولْول”.

الآن الجزيزة تأخذ دوْر “الشطورة” إعلامياً ، فالليلة ، وغداً وبعد غد والأيام القادمة ستكشف القناة عن مزيداً من الوثائق ” الفضايحية” ، لِتُظهر للعالم العربي أنها أول وأقوى قناة في الشرف الأوسط.

ويَبدو أننا سنزدادُ “فسخاً”.

Read Full Post »


كثيراً ما يتعرضُ المرء لضغوطات أو بالأحرى “لتهديدات” تدفع به أحياناً للخوف والإختباء وأن “يلبد” في مكان كي لا يراه فيه أحد تجنباً للمشاكل والأخطار ، وكثيراً ما يتعرض المرء لسياسة “تكميم الأفواه” مما يودي به أحياناً إلى أن يُصاب بالخرس خوفاً من أن “يُقطعَ لِسانه”.
حسناً..تَصلني الكثير من “التهديدات” أو بالأحرى يُمكنني أن أسميها “بالإزعاجات” لإنها بالنسبة لي تُشكل مصدر إزعاج وليس مصدر تهديد يُرهبني ويُخيفني ، هذه التهديدات التي تعتبر بالنسبة لي ” تخلفاً عقليا” بغض النظر عن الجهة التي تُرسلها لي ، رغم أني أعرف من أين تصلني ، ولكن لن أذكر الجهة ليس خوفاً وإنما “مزاجي”.
في الماضي أذكرُ بأني تعرضت لمشكلة “عويصة” كان سببها أن وجّه لي إتهاماً بأني أقدمُ صورة سيئة عن غزة من خلال مقالاتي وبأني أبالغ في نقل واقع المجتمع الغزي وكاد بسببها أن يُدمر مستقبلي ولا أنكر بأني وقتها خفت خوفاً رهيباً، ولكن الآن أقول لمن يُرسلُ التهديدات لي بأني لستُ خائفة حتى لو ” قطعتم لساني” ، وسأظل أكتب عن الوضع في غزة خصوصاً وفي فلسطين عموماً وسأنتقد ما لا يُعجبني أنا شخصياً.
تنويه : هذا العنوان مقتبس من إحدى قصائد نزارقباني.

Read Full Post »


في الخبر الذي قرأته على وكالة “سما” الاخبارية مفادُهُ أنَّ حركة فتح تَشنُ هجوماً واسعا على الداعية الإسلامي “يوسف القرضاوي” متهمة الأخير بأنه يشنُ هجموماً واسعا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس،وقد قالت اللجنة المركزية بحسب البيان الذي أصدرته الاثنين الماضي بأن هناك رابط بين مهاجمة بينيامين نتياهو للرئيس عباس وبين مهاجمة القرضاوي له في نفس الوقت.
بناءً على ذلك أطلقت كثير من المواقع الإلكترونية المقربة من فتح إسماً جديداً على الداعية وهو إسم “الجنرال جوزيف القرضاوي” بدلاً من يوسف القرضاوي في محاولة لصدَّ مهاجمة القرضاوي للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
حَسناً، عِندما قرأتُ الخبر أصابتني نوبة من الإستغراب والدهشة بسبب “المزلقة” التي نعيشها وتعيش فينا في ذاتِ الوقت ، أن يَتم شَتم داعي إسلامي مثل يوسف القرضاوي وتسميته باسم جوزيف فقط لأنه هاجم “أبو العبس” ليس مُبرراً ، أنا من مؤيدي الرئيس الفلسطيني وقد “تفور حفيظتي” إن تَكلّم أحد عنه بالسوء خصوصاً من قبل حركة حماس ،ولكن هذا ليس دافعاً حقيقياً يدفعني للإستهزاء من داعِ مثل يوسف القرضاوي الذي لطالما وقف إلى جانب أهل غزة.
لستُ ضدّ عباس ، ولكن علينا أن نترك الداعيين الإسلاميين وشأنهم ، إنْ شَتم القرضاوي الرئيس فلا يجب أن نَرُد بالمثل، ثم إن الرئيس في غِنيِ عن مدائح الداعيين إن كان واثقاً من أن كل الاتهامات التي تُوجه إليه باطلة.
قال شو؟قال جوزيف..بكرا بيسموا “مانويل”.

Read Full Post »


إذا ذَهبَ غشاء البكارة ذَهبَ الشرف ،هذه الفكرة والعادة السائدة في المجتمعات العربية بخصوص شرف الفتاة ، فشرف الفتاة وعفتها مرهون بسلامة الغشاء ويا ” وَيْلها” إذا لم تُحافظ على سلامته فإن إكتشف الأب أنّ ابنته ليست عَذراء “تَفور” عنده ” الحمية الجاهلية” أقصد النخوة ويَقوم بقتل ابنته بدمٍ بارد دونَ أن يعرف مُلابسات فُقدانها لعذريتها أو حتى دونَ أن يتأكد إن كانت عذراء أم لا.
أما الابن إن ارتكب ” السبعة وذمتها” لا يفقدشرفه ولا حتى عذريته لإنه يبقى شاب كما يقولون ، مع أنّ الاسلام عندما حدّد عقوبة الزنا حددها للذكر والأنثى ولم يقصر ذلك فقط على الأنثى بالاضافة إلى أنّ العقوبة التي حددها هي ” الجلد” وليست القتل.
لا أدري إلى متى سَتبقى قضية قتل الفتاة مُرتبطة بالشرف ،ولا أدري إلى متى عقوبة القاتل بحجة الشرف ستبقى 6 أشهر أو سنة وكأنه لم يفعل شيئاً وكأن القتل ليس بطريقة مُتعمدة ، ولا أدري أيضاً إلى متى اضطهاد الفتاة سيبقى سائداً عند العرب أصحاب النخوة كما يدّعون.
يَدور في ذهني سؤال : إن قام الولد بإرتكاب الفاحشة ، هل يحقُ لأخته أن تقتله رداً لشرفها كما يفعل هو ويقوم بقتل أخته رداً لشرفه؟
نفسي ألاقي جواب

Read Full Post »

كل مِنّا لديه عقل للتفكير وكل مِنّا لديه مقدار من ” الفلطحة” والذكاء ، والكل أيضاً لديه فطرة ، والكل لديه آراء ومعتقدات يتمسك بها على أساس أنها منطقية ” وبتمرق المُخ” ، والكل يؤمن بأنه لا يوجد شيء من عَدَم ، والكل لديه دينٌ يعتنقه بغض النظر عن هذا الدين ، والكل أيضاً لديه إله كي يعبده حتى لو كان هذ الإله صَنم لايتكلم ” لا من تمه ولا من كِمه” ، والكل يرفض وجود “الإلحاد” ، أبعده الله عنّا وعنكم.

ما أريدُ التحدثَ عنه هنا هو وجود بعض الناس ” الترللي” التي لا أدري مَن مِن الناس سوف يحترمها أو حتى ” يدني” نَفسَه للنقاش معها في أمرٍ غير قابل للنقاش بتاتاً ، أن نقوم بخوض نقاش ” عميق وعقيم” مع ناس ترفض الاقتناع بما هو حق وما هو ” مُسلّم به” ، أن نقوم ” بتبادل الآراء” حول مسألة ” وجود الله” فهذا في قمة ” الهبل” مع فائق احترامي ، لماذا؟ أوجود الله يستحق تبادل الآراء فيه؟ وأن نخوض لعبة ” أنا الصح.. لأ.. انا اللي صح” ؟.

خلال متابعتي لمدونة الأخ الأردني ” بشار بركات” ، وخلال تناوله لمسألة ” الإلحاد” ، دارَ في ذهني العديد من التخيلات التي جعلتني أذهب خصيصا لكلية الشريعة في الجامعة الاسلامية لأتناول هذا الموضوع مع أساتذة الجامعة ، وعندما أخبرتهم عن موضوع المناقشة الذي دار في مدونة الاخ الآنف الذكر قال أحدهم لي: ” وليش هاد بيناقش بيهك موضوع” ؟ ، وقال : هذا موضوع لا يتوجب الخوض فيه لأن مسألة وجود الله ليس مسألة ” رأي ورأي آخر”.

هذا الكلام سأوجهه للأخ المحترم بشار بركات.. أخي..

يكفي .. هذه مسألة لا تستحق النقاش ، الملحدون يرفضون الاقتناع بما نؤمن نحن به ، ونحن نرفض الاقتناع بما يؤمن به الملحدون.. هذا إن كان لديهم شيء يؤمنون به ، أن نخوض في مسألة وجود الله مع أشخاص ” مريضة” وأعتقد أن هذا المرض متأصل في ” الجمجمة” أي ” بالمخ” بالعامية ، يعني أن تأتي إحدى المعلقات الملحدات وتقول:

“طيب جدتي ولدت امي و امي ولدتني و انا ولدت بنت و بنتي ولدت حفيدتي و حفيدتي ولدت بنتها من هون لملايين السنين ,, هاد الحكي يعني انه جدتي ما حد جابها ؟؟؟ اكيد امها ولدتها و ام امها ولدتها إلخ ,,, لحد ما نوصل لعند الاله , معقول لهون و خلص ؟؟؟؟؟؟؟”..

ما هذا؟ .. بكفي عاد هبل يا ملحدين.. الله موجود وهذه مسألة ” لا نقاش فيها”.. أنتم لم ولن تقتنعوا ونحن لن ولم نقتنع.. وتَبا لكل من ينكر وجود الله.. فلتذهبوا للجحيم.

كل الاحترام للأخ بشار بركات.. اعمل : approve for the comments

لزيارة مدونة بشار بركات :http://www.beeesh.com/

Read Full Post »

قد أكون كباقي الفتيات أحب التجمُّل والتزين , وقد أكون مثلهن أيضاً أحب أن ألفت أنظار الآخرين إليَّ وأيضاً قد أكون مثلهن في حب الرقص ” المُحترم” , ولكن أن أكون ” كالوقحات” في إرتداء الملابس وفي الرقص الخليع وفي افتعال الحركات ” المايعة” فهذا ما لا أحبه على الإطلاق .كنتُ “معزومة” على أحد الأعراس في صالة الخليج على بحر غزة وما أن دخلتُ إلى الفندق إذ بي أرى فتاة ترتدي ملابس ” شبه عارية” وتفتعل حركات لم تقم بها ” الساقطة” هيفاء وهبي على شاشات التلفزة.

لا أحاول التظاهر بالأخلاق ولا أحاول أن أطعن في أعراض الناس ولا حتى التحدث عما يفعلونه ، ولكن رؤيتي لهذه الفتاة وهي ترتدي لباس مُخزي  ” وبتخلع ع الوحدة ونُص” وتفتعل بعض الحركات التي إذا ما رآها رجلٌ ما سوف يقتلها ، جعلني أشعر بالإشمئزاز، أعلمُ بأنه “عُرس” وأعلم بأن الأعراس في غزة ليست مُختلطة ، ولكن هذا لا يعني أن ” أعمل عمايلي وأنام مرتاحة” ، وقد يكون العريس هو أخي ولكن هذا لا يعني أن أظهر محاسني أمامه.

حسناً , من المعروف أنّ عورة المرأة على المرأة حرام شرعاً ، حتى لو كانت هذه المرأة هي أختي أو أمي أو أي فتاة من الأقارب ، وعورة المرأة حددها الشرع من ركبة الفتاة حتى صدرها ، إذن..لماذا ” التزلط” بالأعراس بهذه الطريقة؟ ألا تستطيعين أن تكوني جميلة دون أن ترتدي ملابس شبيهة ” بالمايوه” ؟ ألا تستطيعين أن تكوني مُميزة دون أن ” تتمايصي” ؟ وماذا تستفدين مما تفعلينه؟ أتظنين بأنكِ بهذه ” العمايل” سوف تنالينَ إعجاب المدعوين؟ أو ستأتي في اليوم التالي مرأة كي تخطبكِ لإبنها؟

في النهاية أحبُ أن أقول لكل فتاة “غزّاوية” أن تُحافظ على نفسها وعلى أخلاقها وألا تجعل جسدها ” رخيص” حتى ولو لم يكن هُناكَ رجال في الأعراس ..حسناً. أنا رفضتُ البقاء في الفندق لأنني بصراحة “انمغصت” من رقص الفتاة .

مين بتعرف “تهز” منيح؟..عشان تشارك هيفاء وهبي “بالخلاعة”؟

Read Full Post »

يَبدو لي أن المرأة ليست إنساناً له ” شحم ولحم” ويَبدو أنها مُجرد ” جَسد” يلهوا فيه الرجال كيف يشاؤون , فهي مصدر الإغراء للرجل ومصدر الفتنة ومصدر الحروب ومصدر ” الزنا” والرجل “مسكين يا حرام” لا يَستطيع تحمل ما يراه من مفاتن لذلك لجأ إلى تحويلها إلى “بُع”وذلك بوضع غطاء أسود عليها يكسوها من ” ساسها لراسها” بحيثُ تَبدو كالبع الذي”يتلبّد” هُنا وهُناك ، يَتلبّد باللهجة الغزاوية تعني “بتسلبد للسرقة” ،بما أنّ السارق يُغطي وجهه كي لا يعرفه أحد.

لماذا؟ ألا يَكفي فقط أن تُغطي رأسها بحجاب؟ ألا يكفي أن ترتدي شيئاً “فضفاضاً” دون جعلها “كالغول” ؟ ولماذا أصلا تنظرون لها على أنها مصدر للفتنة؟ ما ذنبها إن خلقها الله على هذه الهيئة؟ , أنا لستُ ضد الحجاب أو حتى ضد الجلباب ولكن أنا “مَنطقية” وأنظرُ إلى الأمور بشكل منطقي ، الإسلام حدّد اللباس الشرعي للمرأة بأن يكون فضفاضا وأن يكون ساتراً لكل شيء في جسمها ، ليس ضروريا أن يكون جلباب حتى يكون” شرعيا” , أعرف بأن البعض سيتحجج بالآية الكريمة ( وليدنين عليهن بجلابيبهن).

ما معنى الجلباب؟ أليس الشيء الواسع؟ وكل ما يحجب المرأة عن أي سوء؟..حسناً طالما أنّ اللباس واسع “كوسع البحر” ما العيب في ذلك؟ ، أهُناك ضرورة لأن “تتجلبب” المرأة؟ ؟ لا ضير إن رأينا فتاة ترتدي بلوزة وتنورة مع بنطال مثلا على أن يكونا ساترين ولا يُبرزان شيئا من جسمها ، ليس هُناك ضرورة “للحط من وضع المرأة”.

حسناً ,كانت كتابتي عن هذا الموضوع من باب اتهامي بالعلمانية فقط لأني أرفض ارتداء الجلباب مع العلم بأني فتاة مُحجبة ورزقني الله الحجاب وُكلي إقتناع به , ولكني لستُ مُقتنعة بالجلباب ، في النهاية يَبقى لكل إنسان وجهة نظر بعيداً عن الاتهامات سواء كان الاتهام بالعلمانية أو بالكفر أبعده الله عنا وعنكم.

يلا اللي بدها تعمل من حالها “بُع” تُحط عليها “بطانية” قصدي جلباب.

Read Full Post »

Older Posts »