Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘مواقف صارت معي’ Category


أنا طبعا كتير كتير بتسير معي مواقف مع السواقين ، أحياناً هاي المواقف بتعصبني وبتخليني أصرخ بوجهم وأحياناً بتخليني “أتشنّج” من كتر الضحك ، وخصوصي إذا كان السوّاق غزّاوي الأصل يعني بيحكي غزّواي مية بالمية ولهجته من الآخر بتضحك إلى أبعد الحدود ، حاكم الغزّاويين لهجتهم كتير كتير بالنسبة إلي “نكتة” مع احترامي إلهم يعني،، “أنا بحب لهجتهم”، يعني اللهجه تعتهم مش زي لهجة “الإسدودي” اللي هي لهجتي أنا ، ولا زي لهجة “المجدلاوي” ولا حتى “الجبالي”.
المهم ، مبارح كنت رايحة عالجامعة تقريباً طلعت من البيت الساعة 9 ووقفت زي كل يوم عشارع الجلاء عشان ألاقي تاكسي وبوجهي ع المحاضرة ، المهم كان حظي هالمرة إني ركبت مع سوّاق غزاوي “بحت” ، طبعا ركبوا معي شبّين واحد جنبي واحد جنب السوّاق قدام ، ركبت وركبو الشباب وتوكل فينا الزلمة عطريق الجامعة ، واحنا في الطريق هالسوّاق هادا ما بطّل تعليقات على المناظر اللي بيشوفها بالطريق ، وما بطل حكي على هاي البنت شو لابسة وهادا الشب كيف بيشمي ، وايش؟ تعليقاته غير شكل.
التعليق الأول ، عبر السوّاق من جنب “عُمّال” كانوا بيخلعوا ببلاط في نُص شارع الجلاء ولمّا شافهم صار يحكي :” أنا بدي أفهم كم مرة خلعتوا هادا البلاط وحطيتوا غيره ؟ أي عليي الطلاق فشلة..والله فشلة” كان قصدوا بكلمة فشلة عن حكومة حماس بما إنو العُمّال كانوا من موظفيها.
التعليق التاني واللي خلاّني ما أعرف أتنفس من كتر الضحك إنو لما وصلنا شركة جوّال كان في بنتين من الثانوية بيمشوا بشويش زي كإنهم “عارضات أزياء” المهم السوّاق صار يقول لوحدة منهم: “يلا ولي يا هبلة ..إمشي بسرعة” ، عاد البنت ما سمعتوا منيح ، قام طلّع راسه من السيارة وحكالها :” يلا يختي شو بتمشي ع بيض؟” ، قامت البنت “طقعتوا” كلمة وحكتلوا : “انخمج أحسنلك” ، قفام رد عليها وحكى:” إن شاء الله ساحق وماحق عراسك..عارض ياخدك” ، المهم صار يحكي للشب اللي قاعد قدام ويقول : “يا زلمة أنا لمّا بشوف بنات الثانوية بيأس..الوحدة فيهم بدها 10 تلاف دينار ، وحماس ما خلتلنا شيكل واحد” ، والله لا يفرجيكم الشباب فرطانين من الضحك وأنا كنت فرطانة كمان ، بس كنت كاتمة ضحكتي يعني بضحك بصوت واطي بما إني مش بالبيت يعني.
التعليق التالت إنو لمّا قربنا نوصل الجامعة شاف بيّاع بيبيع “ع كارّة وحمار” ببيع سجّاد “وفرشات” وبيقول ” يلا سجاد..يلا فراش” ، المهم السوّاق صار يعيّب عليه وطلعلوا راسه من السيارة وحكالوا : ” يعني انتا لاقي حدا يشتري منك؟”.
بجد هادا السوّاق نهفة من الآخر، إنو أنا كتير يعني بيمر عليي سواقين غير شكل ، بس زي هادا الغزّاوي أي والله والله عمره ما مر بحياتي واحد زيو.
على فكرة..شاف بنت لابسة بنطلون “حشر” عليها وضيق كتير فصار يوقلها :” اش اش اش..اش هالحلاوة هادي” 😀

Advertisements

Read Full Post »


هديك المرة ،يعني يوم الأربعاء كانت غزة مليانة مطر وشوارع غزة مليانة “لاصة” بعيد عنكم،المهم كان عندي 4 محاضرات آخر محاضرة بتخلص على الساعة3 وكان عندي فراغ جامعي من الساعة 11 للساعة2 وخدلك عاد زهق وقرف وأنا بستنا بمحاضرة الإخراج الصحفي،المهم بفترة الفراغ الجامعي قعدت “ويث ما فريندز” كانوا “فرندتين” حلوة هاي فرندتين..صح؟ المهم قعدت معهم وخدلك يا لطفي “قهقه” مين هادا لطفي؟..ما بعرف بس دايمن بيجي على بالي المهم يخدلوا لطفي قهقه من كتر الضحك، الصاحبة الأولى بتضحك “هزّاز” يعني بصوت واطي ما بستمعوا الها صوت لضحكها مع انها بتكون فرطانة من الضحك بس بيكونوا كتافها بيطلعوا فوق وبينزلوا تحت من الهز والضحك ، والتانية بتضحك بنعومة فائقة يييه عليي ما أنعم ضحكتها ، أما التالتة اللي هية محسوبتكم يعني أنا بضحك بصوت عالي وبصير أضرب إيدي اليمين على إيدي الشمال وبدمّع ووجهي بيسير أحمر زي البطيخة..البطيخة من جوا مش من برة.

المهم كل اللي حكيتوا مش موضوعنا، الموضوع المهم إنه عبرنا على محاضرة المستر مفيد اللي هي تعت الاخراج وطلعنا لما خلصت وطبعا ما إجا على بال السما تشتي إلا معاد رجعتي على الدار واحنا ماشين أنا و “فرنداتي” التنتين تغرقنا ووتر..ووتر يعني ماء باللغة الفصحى، المهم كُنّا ماشيين بشارع كله طين ولاصة ومية وكل شي بيخطر على بالكم حتى هداك اللي بيحكوا عنه “ككّا” بلا مواخذة على هالكلمة ، المهم طبعا ما كان في تكاسي في الشوراع أو بالأحرى ما في تكاسي بتنزّل على شارع الجلاء كل هادا عشان طلاب وطالبات الجامعة بيدفعوا شيكل واحد بس وعين السواقين “فارغة” جماعة بدهم 2 شيكل واحنا طمّاعين يا جماعة ما بندفع إلا شيكل.
المهم مش موضوعنا ، بينما كُنا نسير في الشارع ،يا عيني على الفصاحة ، المهم كنا ماشيين وفجأة مرقت سيارة بسرعة كتير كبيرة تقول كانت في سباق سيارات ومع سرعتها رشّقت علينا مية ولاصة وطين وتملت أواعينا مطر ، المهم لما رشّق السواق أجت طينة ورمل على وجه “فرندتي” هاي اللي ضحكتها ناعمة، وأنا أشوف منظر وجهها من هان وأفقع من الضحك من هان ، اصلوا بتفطّس من الضحك وهية عم بتصرخ بردو بنعومة وبتقول : ييييه شو هادا الأرف؟واحد أليل أدب مش شايف صبايا أُدامه ماشيين..يا عيب الشوم عليه واحد أزعر، كل هادا الحكي قالته بنعومة، وأنا عاد ما بطلت ضحك طول الطريق على وجه صاحبيتي اللي “مليّط” طينة.
المهم بدنا نلاقي تاكسي عشان نروّح دخيل الله تغرقنا مية ، حنّوا علينا يا سواقين وركبونا ، وما كانوا يحنّوا ، نطط صاحبيتي بتقول :شو رأيكم يا بنات نغمز للسواقين غمزة بلكي ركّبونا؟ حكينا أوكي وهلأ صار الخناق على مين بدها تغمز ، انتي لا انتي لا خليها هية ، كُنا هيك نحكي ، طبعا كان مزح يعني ما كنا ناويين نغمز.
المهم لما حنّوا علينا بعد وقت طويل ركبنا بتاكسي “مكركع” بعيد عنكم ، الحمدلله انو لاقيناه ،ريحة البير ولا عدمه ، كل وحدة فينا وصلت دارها على ال4 ونُص يعني ساعة ونُص واحنا مشرشحين بالطريق.
بي أس : السوّاق كان مُزّة..معلش أنا عيني بيضة:D

Read Full Post »

 أول مرة بزور فيها المستشفى الميداني الأردني بما انهم سمحولي بالدخول أخيراً ، لأنه بالمرة الأولى بتزكر لمّا رُحت مع صاحبيتي رفضوا يدخولنا ما بعرف ليش ، يمكن كان على راس الأردنيين ” ريشة” لا وشو ريشة كمان ؟ ريشة بيضة من اللي بيكون على ” الجَاج البَلدي” ، بس الظاهر أنه الأردنيين اللي إجوا الشهر هاد ما في على راسهم ريشة ومش شايفين ” مناخيرهم” عشان هيك سمحولي بالدخول .

المهم لمّا وصلت باب المستشفى كان في واحد قاعد على الباب ، حكالي : شو بدك؟.. حكاها بلهجة أردنية معصبة ، حكتله :بدي فوت ..فوتني ، قام حكالي : وبناء على شو بدك تفوتي؟ حكتله أنا بدي فوت عشان التقرير ، قام “زعق” على واحد من اللي في ساحة المستشفى وحكاله : تعال شوف هاي البنت ، المهم أجا هالزلمة اسم الله عليه بهالطول والعرض ولابسلي نظارات لونهم أسود وبلوزة سودة وبنطلون أسود زي ” الضبع” بالزبط ، وحكالي فوتي مع من غير ما يسألني شو بدك ولا ليش جايه.

المهم كنت ماشية جنبه لهزلمة هاد وأنا حاسة حالي نقطة في بحر ،  وأخدني على مكتب مسؤول الأمن ..أما شو مسؤول أمن؟ يا سلام بجد لزيز كتير ومحترم ، وصار ياخد ويعطي في الحكي معي وأنا صرت آخد وأعطي في الحكي معه ، بس الغريب إنه لهجته كتير غريبة ، قمت سألته سؤال ..سألته : انتا فلسطيني أردني ولا أردني أردني؟ فحكالي : أنا أردني الأصل من العشائر أصله كانت لهجته متل العايشين في الصحراء.

المهم سألني شو بدرس وسنة شو.. حكتله بدرس إعلام خلصت سنة أولى وطالعة على تانية ، فحكالي : يعني من سنفورة لكتكوتة.. حكتله: عفوا؟ المهم أنا سخسخت من الضحك لما حكالي انهم بيحكوا في الأردن عن بينت سنة أولى ” سنفورة” وبنت سنة تانية ” كتكوتة” أما عليكوا كلام يا أردنيين.. ” عَجب العُجاب”.

المهم وانا طالعة بدي أروح كان هاد اللي لابس أسود بأسود بيطلع فيي نظرة ، فكرته بدو يجي يضربني ” خمساوي” على خدي.. خمساوي يعني كف بالغزاوي وعاد انا تطلعت فيه نفس النظرة ، فراح طمل راسه.. شكله خاف مني .

خلص بكفي حكي.. زهقت.. بعدين بكمل.

Read Full Post »

الواحد إذا تاه في بلد تاني غير بلده عادي بيكون معاه عُذر ، بس إنو يتوه ويضيع في بلده فهاي المصيبة , كنت بدي أروح على مركز اسمه ” الثريا الاعلامي” ، وبما إنو أنا ما بعرف العنوان طبعا كان لازم أسأل وأدوّر عليه عشان إتبعت المثل اللي بيقول :” اللي بيسأل ما بيتوه” ، المهم لبست أواعيي و” عبّيت” بطني قبل ما أطلع وشلّحت بابا بس 10 شيكل لا أكتر ولا أقل . 

ما علينا يا جماعة , طلعت من الدار على الساعة 7 ونُص على أسأس إنو أوصل للمركز الساعة8 , قال شو؟ قال عاملة حالي ” فلطح” بدي ألاقي العنوان بسرعة ، المهم مشيت من شارع الجلاء لحتى شارع النصر لإنو حسب ما سمعت من البنات إنو هالمركز بيكون في هادا الشارع يعني ” طراطيش حكي” ، ضليتني أمشي وأنا ” مبحلقة” عيوني مية على مية عشان ألاقيه بسرعة وما أتأخر ، ويا حبيبي على الشمس وحرارتها العالية ” بتسلخ” جلد الواحد سلخ ، وأنا الصراحة ما بتحمل الحرارة العالية.

ما علينا يا جماعة ، بما إنو الشمس كانت مرضانة ودرجتها عالية قررت إنو أركب بتاكسي ، يعني حكيت لحالي بلكي بيكون السوّاق بيعرف هاد المركز ، المهم ركبت وحكيت للزلمة : مركز الثريا لو سمحت ، حكالي : فوتي ، المهم عبرت السيارة إلا هو الزلمة في نُص الطريق بيحكيلي : وين هاد مركز الثريا ؟ حكتله :يؤ يؤ مش انتا بدك توصلني عليه حكالي : والله يا عمو أنا ما بعرف ، قمت حكتله في عقلي طبعا ما حكيت في وجهو حكتله : ان شاء الله عمى يعميك.

ما علينا يا جماعة ، نزلت في شارع أول مرة بشوفه في غزة ، المهم كان في هاد الشارع دكانة زغنطوطة ، يعني هية مش دكانة هية  “بَسطة” ، سألت صاحبها عن المركز قُلت بلكي بيعرفه ولما سألته حكالي : هاد عند ” اتحاد الكنائس” ، وأنا بيني وبينكم ما بعرف وين هاد اتحاد الكنائس ، أصلو مش عايشة بهالبلد بعيد عنكم ، وهلقيت صار بدل ما أدوّر على المركز سرت أدوّر على اتحاد الكنائس ،المهم أنا تعبت من الشمس لإنو بصراحة ” مزعت” وجهي مزع وخدودي صاروا زي ” الأبل” أبل يعني تفاحة هاي الكلمة بالانجليزي.

ما علينا يا جماعة ، اتطلّعِت على ايدي عشان بدي أشوف قديش الساعة لقيت فش ساعة بإيدي المهم أنا حكيت لحالي أكيد الساعة هلأ 10 أو11 أو هيك شي , يعني تأخرت عن المركز ، بس الصراحة أنا عندت وقلت : لازم ألاقيه ، المهم ، ضليتني أمشي من دون ” وعي” لحتى لقيت حالي مقطوعة ومش عارفة أروّح على الدار ، طلّعت جوالي عشان أرن على حدا من إخواتي يجوا ياخدوني ويا حبيبي طلع ما معي رصيد وأنا ما أخدت من بابا إلا بس 10 شكيل وحق الكرت20 شيكل.

ما علينا يا جماعة ، أنا بصراحة خفت لإنو ما كان في حدا في النمطقة اللي أنا كنت فيها  إلا هو فجأة بيطلعي “جحا” على الحمار تبعه ، قصدي واحد كان راكب على الحمار حسسني إنو ” عنتر بن شداد” ، المهم حكالي كلمة غريبة أول مرة بسمع فيها ، حكالي :علامك ؟ يؤ يؤ أنا سألت حالي :هو بيسأل عن علاماتي ولا شو بالزبط؟ المهم ضليتني ساكتة إلا هو بيحكيلي : وش فيتش؟ اه هلقيت فهمت قصده هو بيسألني :مالك؟ حكتلو أنا تايهة ومش عارفة أرّوح ، بحلق الزلمة وطَب يضحك تقول كأني حكيت نكتة.

ما علينا يا جماعة ، حكالي ارتشبي على الحمار عشان أوصلك ، حكتله ، نعم يا يما ؟ أركب على الحمار ؟ حكالي : إيه حكتلو :شو انتا مفكرني عبلة ؟ عبلة هاي حبيبة عنتر ، المهم حكالي :شو؟ منو هادي عبلة؟ حكتله روح من وجهي بلاش ” أسلخ لحمك عن عظمك” ، قال أركب على الحمار قال ، شو مجنونة أنا ؟ طيب بلكي كان مليان وسخ وجراثيم ، المهم شوي إلا سمعت صوت جوال بيرن ، هادا عنتر طلع معاه جوال بعد ما خلص حكي حكتله معك رصيد؟ حكالي : وين بالنتش؟ حكتله : ايش الهبل هاد؟ معك رصيد بالجوال ، حكالي : إيه معي.

ما علينا يا جماعة , طلع كريم هالزلمة اتصلت منه على أخوي عشان يجي ياخدني ، سرت أحكي معاه  يعني لبين ما يوصل أخوي ، بصراحة حكيو مُسلي لهاد الزلمة لإنو كان بيحكي بدوي ، المهم كنت بتطلع على الحمار وكان نفسي أركبه ، المهم نزل هو وركبت أنا ، كان ظهر الحمار سخن كتير من الشمس ، المهم وصل أخوي وأنا راكبة ع الحمار طبعا هو لقاني ” بعد جُهد جهيد” المهم شافني على الحمار وفرط على حاله من الضحك ونزلني وروّحنا البيت.

الحمار كان كل شوي “ينهق” يا جماعة

Read Full Post »

الكل بيعرف مشكلة “النصاص” بغزة أو بصيغة أخرى مشكلة “النُص شيكل” , عاد صار معي موقف هَبَل اليوم وحبيت أكتبه هان , شوفو شو صار يا ولادي بالزبط : هاد صاحبيتي رنت عليي وحكتلي تعالي على بيتنا عايزاكي ضروري “قطعتلي خلفي البنت” فكرت صايرلها شي , المهم حكيت لبابا بدي روح على دار صاحبيتي “وبطلوع الروح” لما رضي وحكالي : روحي بس لاتطولي سحبت حالي ورحت ألبس وحكيت لبابا : ايدك ع 50 شيكل تغيّر لون وجه بابا وصار أحمر زي التفاحة وصار يطلع من ودنتينو التنتين دخنة ورمقني بنظرة يما بتخوّف “علامات الغضب” , المهم حكالي : ليش هو انتي مسافرة ع الضفة؟ حكتلوا : لأ ع المريخ بمزح طبعا , المهم أعطاني المصاري وهو بيتحسّر , كمان بمزح “ما كان بيتحسّر”.

طلعت ووقفت على شارع الجلاء عشان أركب بتاكسي المهم ركبت مع سواق عجوز “ومكركع” مش عارفة ليش لحتى الآن بيشتغل على الخط , المهم طلّعت 2 شيكل كانوا معي من زمان وطبعا المعروف إنو حق الراكب ” شيكل ونُص” ، حلوة هاي حق الراكب. المهم عاد السواق العجوز لم يَكن يملك نصف شيكل فراح مد إيدو وأعطاني “بسكوتة مدوّرة” زي اللي في الصورة بالزبط وحكالي : خُدي يا عمو هاي بسكوتة عشان معيش نُص ، طبعا أنا كنت بدي أفرط من الضحك بس ما بيسير أضحك لإنو انا “بالشارع أنا” وأنا لما أضحك بضحك بصوت “صاخب” يعني عالي ، المهم حكتلوا : لأ يا عمو شكرا ما بدي تسلم يا رب قام حكالي : لأ بدك تاخديها يلا خُدي البسكوتة قُمت حكتله : لأ ما بدي خلص عادي قام حكالي وبصوت عالي لدرجة إنو فكرت إنو رح “يمزعني كف” حكالي: بحكيلك خُدي البسكوتة يا بنت قُمت حكتله وأنا مستغربة :  يا عمو مش مستاهل النُص خلص ما بدي.. ما بدي بسكوتة عادي يعني قام حكالي وهو معصّب : أنا ما بشحد من حدا يا بتاخدي البسكوتة يا بتنزلي وبتاخدي مصاريكي معك , المهم أنا كنت بدي أضحك بس ما ضحكت بلاش يفكرني بضحك عليه , المهم حكتلوا : عمو وصلني لشارع الرمال وخلص ما بدي منك شي فحكالي : وبعدين معك انتي؟ انزلي من السيارة ..يلا انزلي , فأنا عن جد هاي المرة عصّبت وحكتله : ما بدي آخد البسكوتة وما بدي آخد ال2 شيكل وهيني نازلة..انتا واحد مجنون..ايش الهبل هاد؟ كل هاد تخلف فيك؟ حكتلك ما بدي البسكوتة يعني ما بدي البسكوتة..شعب جعان..شعب متخلف..يا عارض ان شاء الله، كل هادا حكيته إلو وسكرت الباب “بكل ما أملك من قوة” وكملت مشواري مشي عشان خاطر الست صاحبيتي.

المهم لما وصلت بيتها بدل ما أسلم عليها واحكيلها ” السلام عليكم” حكتلها : مااااا بدي البسكوتة و قامت حكتلي : “قُل أعوذ برب الفلق” مالك؟ انجنيتي؟ طبعا أنا سرت “أزغرت في عِبّي” وحضرتها الست متصلة عليي عشان موضوع أهبل زيها , المهم لما روّحت سرت أحكي مع حالي وأقول :بديش البسكوتة ولما وصلت البيت حكيت : بديش البسكوتة وأنا بتحمم حكيت بديش البسكوتة ويمكن بالامتحان أكتب جواب :بدييييييش البسكوتة.

كل هاد عشان بياخدوا ” النصاص” وبيصهروها عشان الذهب. عاجبك يا عمو هنية الوضع اللي احنا عايشينوا؟

بديش البسكوتة..قصدي قصدي تحياتي

Read Full Post »