Feeds:
المقالات
تعليقات

هو شابٌ اسمه “محمد الشيخ يوسف” ، بَلغ من العمر حدَّ ال 22 عاماً أي لم “تَفقص البَيضة” عنه بعد ، وهو ناشط إجتماعي رشّح نفسه لرئاسة “دولة فلسطين” ، هذه الفكرة تولّدت لديه بسبب حالة اليأس التي تُسيطر على الشباب الفلسطيني ومن مُنطلق عدم إهتمام المسؤولين بالقضايا الشبابية ، فمن وجهة نظره أن الشباب الفلسطيني لا يلعب دور بارز في أي مجال سواء كان مجالاً سياسياً أو إجتماعياً أو رياضياً ،فمعظم الذين يتمرّسون هذه المَهام هُم ” العواجيز”.
“الريّس” محمد كما يُنادونه أصدقائه ، يتطلّع إلى إحداث تغييرات في الدستور الفلسطيني بحيث يتم وفق هذه التغييرات إعطاء حق الترشح لأي منصب للشباب.
دارَ بيني وبينَ هذا الشاب حوارٌ لمدة ساعتين كاملتين حدّثني فيهما عن فكرته وأسبابها وبينما كان يتكلم “غطستُ” في مدى جديته حول هذا الموضوع ، كنتُ أرى فيه طموح تجاوز طموحي “أنا شخصيا” ، ففكرة أن يقوم شاب بترشيح نفسه لرئاسة دولة ولم يَتجاوز عمره ال22 عاماً تَبدو فكرة خيالية من وجهة نظري بما أنّ الدستور الفلسطيني لا يُعطيه الحق في ذلك ، وهي في المقابل تَبدو فكرة “بَلهاء” من وجهة نظر عامة الناس.
بَما أنّنا سئمنا الرؤساء الذين “يَكتسحُ الشيبُ” رؤوسهم وتكادُ كلماتهم من كبر سنهم تُلفظ بشكلٍ “طُفولي” بيحثُ تخرج على سبيل المثال كلمة فلسطين من أفواههم على شكل ” فلثطين” ، وبما أنّنا سئمنا الذين يمتلكون “كروش” كبيرة يَتعدّى وزنها ال 120 كيلو بحيثُ يكونون كالجمال التي تختزن الطعام لتأكله وقتَ الحاجة ، في حين تترك شَعبها يتصفون بالنحافة “كالصوماليين”.
وبما أنّنا نَعيشُ حالة من “القهقهة” بحيث بالكادِ يخرجُ النَفَسُ منا وكأننا مُلقون على فراش الموت، وبما أنّنا على وشكِ السباحة في وحل “العاهات” والجاهلية التي جعلت مِنّا شعب “يَجرُّ الدينَ من ذيله” ، أقول لهذا الشاب :”كُلنا أنتَ” ، ونحن معك قلباً وقالباً.
من وجهة نظري أنه يجب علينا كفلسطينيين أن تُغيّر من واقعنا المرير “والأخرق” ، وهذا لن يتحقق إلا بتغيير من يحكمنا سواء أصحاب “الرؤوس البيضاء” أو أصحاب “الكروش الضخمة” ، فبذلك على الأقل نضمن عدم تحولنا إلى “مدينة ثلج” إن بقينا تحت حكم أصحاب الرؤوس البيضاء ، ونضمن كذلك عدم تحولنا إلى “هياكل عظمية” إذا بقينا تحت حكم أصحاب الكروش الضخمة.

Advertisements

الخبر الذي شاعَ صيته في الشارع الغزّي والذي يتضمن فرض قانون التجنيد الإختياري ومن ثمَّ الإجباري على المواطنين الغزّيين ،هذا القرار الذي صدر من وزير الداخلية في الحكومة المقالة “فتحي حمّاد” ، إذ أنّ هذا الوزير قد صرّح بأن هذا “التجميد” ، أقصد التجنيد ما هو إلا وسيلة لزيادة الدفاع عن فلسطين ولزيادة قوة “الجيش الفلسطيني” في التصدي للإحتلال.
عندما قرأت الخبر على الوكالات الإخبارية المحلية راودني شعور بالإستغراب من جهة وشعورُ برغبة جامحة بالضحك من جهة أخرى ، فقرار مثل هذا الذي يتحدث عنه وزير الداخلية ليس بالقرار المنطقي ، بنظري هو قرار “رومنطيقي” نابع عن سيطرة الأحلام والمشاعر على متخذ القرار ، فهو يظن أنه دولة مستقلة خالية من المشاكل والحروب ،ولديه إستقلال تام ولديه سلطته الباهرة التي تخوله لفرض قانون لا يصلح لا لزمان ولا لمكان ولا تتوفر فيه الظروف التي تؤدي إلى تطبيقه.
أنا لستُ أتهجم على متخذ القرار ،إنما أحاول أن أكون “منطقية” يسيطر عليّ عقلي وأحاول أن أرمي “رومنطقيتي” أدراج الرياح ، فالتجنيد الإجباري الذي من المتحمل أن يتم تطبيقه سَيُولد تداعيات كثيرة أهمها ترسيخ الإنقسام ، بالإضافة إلى أن الشعب الغزاوي على ما أعتقد لم ولن يتقبل هذا الأمر بصدر رحب إذ يكفيه ما هو فيه من شقاء وغصة عيش.
هذا القرار ذكُرني بالدولة العثمانية حينَ كانت في أوج قوتها وحين كانت لها سيادتها في إتخاذ القرار وحين كانت لها سطلة كاملة على كافة الدول تقريبا فكانت تفرض التجنيد الإجباري ، أونحن أصبحنا “دولة عُثمانية” كي يتم إصدار مثل هذا القرار؟ أونحن نتمتع بقوة وسيادة كافية؟ ألسنا نخضع لمتحلٍ قادرٍ على أن يسحق المجندين كما فعلت في الحرب الماضية؟
في نهاية حديثي أتمنى أن يرجع دارسوا هذا القرار عن إحتمالية تنفيذه لإنه لا يصب لا في مصلحتهم ولا مصلحة شعبهم.

من المعروفِ أنَّ الأنفاق أصبحت الآت “الخُزق” الوحيد في غزة الذي تصل عبره كافة البضائع من فواكه وخضار ووقود ومياه “مفلترة”، وبما أن قطاع غزة أصبح مليء بهذه “الخزوق”، أقصد الأنفاق وخصوصاً مدينة رفح، وبما أنّّ بضائع ثقيلة الوزن أخذت ظاهرة تهريبها إلى غزة تنتشر بشكلٍ ملحوظ وهي بضاعة السيارات الحديثة ذات الشكل الجذاب ،بناءً على ذلك سأقدم طلباً لحكومة غزة صاحبة فكرة الخزوق.
أطالبَُ بالشروع في بناء مطاراً دولياً يَحوي كافة مُتطلبات المُسافرين من طائرات ومُضيفات ذات جسم جذاب ورشيق “مع أني أستبعد هذه النقطة” ، مع مراعاة وجود أنابيب من الأكسجين والمُكيفات تحسُباً لوقوع حالات إختناق لدى المسافرين بما أنّ المطار سَيُبنى تحت الأنفاق.
هذا المطلب سَيعود بالنفع على الحكومة الغزاوية وعلى شعبها،حيثُ سيتم الإستغناء عن معبر رفح الذي نتهافت عليه كما يتهافت “البوبو” على رضعة الحليب، فائدة أخرى يمكن الحصول عليها وهي تحقيق “إستقلال ذاتي” لغزة عن طريق قطع العلاقات الحدودية مع مصر.
حسناً..طلبي هذا جاء على سبيل المُزاح والسخرية من واقعنا الذي نعيشه، فنحن نحصل على حاجياتنا بطريقة خفية تشبه تماماً طريقة “الحرامي” في “لطش” حاجياته مع فرق بسيط بيننا وبين الحرامي هو أن معظم تُجار الأنفاق لا تدوم حياتهم ،فهناك إحتمال بأن “يًهيل” النفق على رؤوسهم ويسبب لهم “الدَوَر” ،بينما الحرامي “يَتَبهنس” بما يحصل عليه.
فضلت عدم وضع صورة لهذا المقال لإني لا يمكنني أن أتخيل صورة المطار في غزة تحت الأنفاق ولأنني أدرك أن ذلك من سابع المُستحيلات ، أي “بأحلام المشمش”.


انتشرت مؤخراً في غزة بشكل ملحوظ ما يُعرف “بالفزب” بالمصطلح الغزاوي وهو ما يُعرف بالدراجات النارية ،حيث “يركب” كل شاب غزاوي الدراجة كما يركب الفارس الحصان “اسم الله عليه” ويقودها بكل ما يملك من “طيش” أقصد ما يملك من قوة.
السؤال الآن.ماذا لو رَكِبت الفتاة الغزاوية “الموتيسيكل” لتُصبح الفارسة التي تركب الحصان؟ فهناك قانون يوجد باللغة العربية وهو قانون”كل مُذكر وله تأنيث” ، وإذ أنَّ الشاب الذي يركب الفزبة” يُعتبر فارساً ذكراً بكل تفاصيل جسم وأفعاله لا بُدَّ أنْ نأتي له بفارسة أنثى بكل تفاصيل جسمها وأفعالها لذلك عليها أنْ تركب الفزبة ليُصبح قانون اللغة العربية التي لا يُضاهيها لغة أقوى إنصافا بين الرجل والمرأة.
حسناً ،بما أنَّ الحكومة الغزاوية رفضت دخول السيارات من الجانب الإسرائيلي ونظرا لقلة هذه الوسيلة في القطاع حيثٌ أثر ذلك على عدد النساء اللاتي يًقدنَ السيارة أقترح أن تقوم كل فتاة غزاوية بشراء “موتيسيكل” وقيادته بكل “أنوثة” كما يقود الشاب “فزبته”بكل رجولة.
قد يأخذ البعض كلامي بطريقة إستهزائية ولا يوافقني بما أقول ولو حتى “بنص كلمة” ، بحجة أنّ كلامي مُخالف للعادات السائدة عندنا ، ولكن من وجهة نظري أنا لا أعطي للعادات أي إهتمام إذ علينا أن نكسرها لو إمتدت لمدة طويلة لإن “طول روحها” يؤدي إلى “قصر أرواحنا”.


في اليوم الذي يتحد فيه المدونون في العالم للتضامن مع غزة ، أضم إتحادي إليهم لأكتب عن غزة والكهرباء ، غزة والمعابر ، غزة والكابونات، غزة والهروب منها ، وأخيرا غزة الصمود.
في غزة أثناء وجود التيار الكهربائي نشاهدُ التلفاز أو نتصفح الإنترنت، أو تقوم “إم لُطفي” بصنع العجين ، من هي إم لطفي لا أعلم ، وتقوم جارتها “بشبك” الغسّالة لغسل الثياب ، وفجأة عند إنقطاع التيار الكهربائي وعندما يفوتنا “مشهد عاطفي” من مسلسلٍ ما نقوم ضرب كفنا الأيمن على الأيسر قائلين :”يلعن..قطعت الكهربا” ، وعندما نكون مستمتعين بقراءة مقال معين على إحدى المواقع الإلكترونية “مُبحلقين” أعيننا بمضمون المقال وينقطع التيار الكهربائي نقول : “إييييه شو هالقرف؟” ، أما بالنسبة لإم لطفي فعندما تنقطع الكهرباء أثناء “خبزها” تصرخ قائلة :” قطعوها الله لا يبارك فيهم” ، وجارتها التي تقول :” ينكبهم.طب يستنوا لبين ما اخلص هالغسيلات”.
أما أنا عندما ينقطع التيار الكهربائي فتتبادر إلى ذهني العديد من التساؤلات..من المسؤول عن إنقطاع التيار الكهربائي؟ حكومة غزة أم حكومة رام الله؟ ومن نلوم؟ أنفسنا؟ أم نلوم غيرنا؟ وهل من أعمالنا “يُسلط الله علينا”؟
في غزة عندما يُريد أحدٌ ما السفر لا يجد أمامه الطريق المؤدية لرغبته ، فحكومة مصر “العتيقة” أقصد الشقيقة تضع العراقيل أمام ذلك، وعندما نُطالبها بفتح المعبر تقول :”الوضع ميسمحش” ، أما بالنسبة لمن يريد العلاج في الخارج فَبعدَ “نشاف ريقٍ” طويل حتى يحصل على إذن بالخروج ، والباقي يلجأ للسفر عبر الأنفاق وهم لا يدرون هل سيُكتب لهم النجاة أم الموت.
في غزة نعيش على محلولٍ يُسمى “الكابونات” ، حيثُ يصطف الغزّيين طوال نهار في طابور طويل ليحصل في النهاية على “كيس” من الطحين وبعضٍ من “علب السيرج” ، نعيشُ هنا في غزة على “المُكرمات” التي لا تتعدي ال400 شيكل والتي لا تكفي “لحلق الذقن”.
في غزة عندما تسأل شاب عن طموحه تتوقع أن يُجيبك قائلا :” أريد المشي على سطح القمر” ، لكن سرعان ما يخيب توقعك فيكون الجواب :” أريد أن أخرج من غزة الزفت” ، هنا في غزة كل عقول الشباب تتجه نحو الهجرة لأن غزة في نظرهم أصبحت “غير صالحة للعيش فيها”.
في غزة رغم طمسها في الظلام، رغم تحويلها إلى سجن ضخم أعقتد أنه يتسع “ليوم الحشر” ، ورغم كل شيء.تبقى غزة صامدة كما يقولون ، تبقى “غزة العزة” كما يتغنون.


بعد أن استيقظتُ على قبلات أبي لي ، وكان صباحي جميلاً وكعادتي عندما أتصفح المواقع الإخبارية المحلية الفلسطينية إما أتعرض “لسمة البدن” من هذه الأخبار وإما “ينشكح” قلبي منها.
الخبر الذي قرأته على وكالة “سما الإخبارية” والذي يفيد بإمهال فرنسا لقناة الأقصى حتى 22 حزيران لتقوم بتغيير سياستها الإعلامية، أن تُغيّر سياستها؟ كيف؟ ولماذا؟ وتجاه من تُغيّر سياستها؟ تجاه إسرائيل مثلاً؟ لا أعتقد ذلك ، فأنا لا لستُ مع أن تُغيّر قناة الأقصى سياستها تجاه عدونا اللذوذ، وعلى ما أعتقد أنّ قناة الاقصى إستطاعت أن تُحقق نجاحاً كبيراً في الأسلوب والكيفية مع وجود بعض التحفظات في المصطلحات التي تستخدمها ، لا داعي لذكرها وأيضاً حققت نجاحاً “إستفزازياً” لإسرائيل ، وأنا مع هذا الإستفزاز بالدرجة الأولى ، إضافة إلى أنها أصبحت القناة التي تنقل هم المواطن الغزّي.
حسناً ، إن قررت قناة الأقصى تغيير سياستها ،كيف تعتقدون أنها ستقوم بذلك؟، لنفرض أنها قامت بتغيير سياستها تجاه إسرائيل..هل “ستسحب ناعم” إعلامياً معها؟ ولنفرض أنها ستُغيّر سياستها تجاه حركة فتح، هل ستستخدم مصطلح “السلطة الفلسطينية” بدلاً من “أجهزة عبّاس”؟.
على ما أعتقد وبعيداً عن الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني ، أنّ قناة الأقصى لن ولم تغيّر سياستها لا مع الاحتلال ولا مع أي طرف آخر ، وأنا معها في ذلك.
تحياتي لقناة الأقصى “مع بعض التحفظات التي لا تعجبني”.:D


أنا طبعا كتير كتير بتسير معي مواقف مع السواقين ، أحياناً هاي المواقف بتعصبني وبتخليني أصرخ بوجهم وأحياناً بتخليني “أتشنّج” من كتر الضحك ، وخصوصي إذا كان السوّاق غزّاوي الأصل يعني بيحكي غزّواي مية بالمية ولهجته من الآخر بتضحك إلى أبعد الحدود ، حاكم الغزّاويين لهجتهم كتير كتير بالنسبة إلي “نكتة” مع احترامي إلهم يعني،، “أنا بحب لهجتهم”، يعني اللهجه تعتهم مش زي لهجة “الإسدودي” اللي هي لهجتي أنا ، ولا زي لهجة “المجدلاوي” ولا حتى “الجبالي”.
المهم ، مبارح كنت رايحة عالجامعة تقريباً طلعت من البيت الساعة 9 ووقفت زي كل يوم عشارع الجلاء عشان ألاقي تاكسي وبوجهي ع المحاضرة ، المهم كان حظي هالمرة إني ركبت مع سوّاق غزاوي “بحت” ، طبعا ركبوا معي شبّين واحد جنبي واحد جنب السوّاق قدام ، ركبت وركبو الشباب وتوكل فينا الزلمة عطريق الجامعة ، واحنا في الطريق هالسوّاق هادا ما بطّل تعليقات على المناظر اللي بيشوفها بالطريق ، وما بطل حكي على هاي البنت شو لابسة وهادا الشب كيف بيشمي ، وايش؟ تعليقاته غير شكل.
التعليق الأول ، عبر السوّاق من جنب “عُمّال” كانوا بيخلعوا ببلاط في نُص شارع الجلاء ولمّا شافهم صار يحكي :” أنا بدي أفهم كم مرة خلعتوا هادا البلاط وحطيتوا غيره ؟ أي عليي الطلاق فشلة..والله فشلة” كان قصدوا بكلمة فشلة عن حكومة حماس بما إنو العُمّال كانوا من موظفيها.
التعليق التاني واللي خلاّني ما أعرف أتنفس من كتر الضحك إنو لما وصلنا شركة جوّال كان في بنتين من الثانوية بيمشوا بشويش زي كإنهم “عارضات أزياء” المهم السوّاق صار يقول لوحدة منهم: “يلا ولي يا هبلة ..إمشي بسرعة” ، عاد البنت ما سمعتوا منيح ، قام طلّع راسه من السيارة وحكالها :” يلا يختي شو بتمشي ع بيض؟” ، قامت البنت “طقعتوا” كلمة وحكتلوا : “انخمج أحسنلك” ، قفام رد عليها وحكى:” إن شاء الله ساحق وماحق عراسك..عارض ياخدك” ، المهم صار يحكي للشب اللي قاعد قدام ويقول : “يا زلمة أنا لمّا بشوف بنات الثانوية بيأس..الوحدة فيهم بدها 10 تلاف دينار ، وحماس ما خلتلنا شيكل واحد” ، والله لا يفرجيكم الشباب فرطانين من الضحك وأنا كنت فرطانة كمان ، بس كنت كاتمة ضحكتي يعني بضحك بصوت واطي بما إني مش بالبيت يعني.
التعليق التالت إنو لمّا قربنا نوصل الجامعة شاف بيّاع بيبيع “ع كارّة وحمار” ببيع سجّاد “وفرشات” وبيقول ” يلا سجاد..يلا فراش” ، المهم السوّاق صار يعيّب عليه وطلعلوا راسه من السيارة وحكالوا : ” يعني انتا لاقي حدا يشتري منك؟”.
بجد هادا السوّاق نهفة من الآخر، إنو أنا كتير يعني بيمر عليي سواقين غير شكل ، بس زي هادا الغزّاوي أي والله والله عمره ما مر بحياتي واحد زيو.
على فكرة..شاف بنت لابسة بنطلون “حشر” عليها وضيق كتير فصار يوقلها :” اش اش اش..اش هالحلاوة هادي” 😀