Feeds:
تدوينات
تعليقات


إذا ذَهبَ غشاء البكارة ذَهبَ الشرف ،هذه الفكرة والعادة السائدة في المجتمعات العربية بخصوص شرف الفتاة ، فشرف الفتاة وعفتها مرهون بسلامة الغشاء ويا ” وَيْلها” إذا لم تُحافظ على سلامته فإن إكتشف الأب أنّ ابنته ليست عَذراء “تَفور” عنده ” الحمية الجاهلية” أقصد النخوة ويَقوم بقتل ابنته بدمٍ بارد دونَ أن يعرف مُلابسات فُقدانها لعذريتها أو حتى دونَ أن يتأكد إن كانت عذراء أم لا.
أما الابن إن ارتكب ” السبعة وذمتها” لا يفقدشرفه ولا حتى عذريته لإنه يبقى شاب كما يقولون ، مع أنّ الاسلام عندما حدّد عقوبة الزنا حددها للذكر والأنثى ولم يقصر ذلك فقط على الأنثى بالاضافة إلى أنّ العقوبة التي حددها هي ” الجلد” وليست القتل.
لا أدري إلى متى سَتبقى قضية قتل الفتاة مُرتبطة بالشرف ،ولا أدري إلى متى عقوبة القاتل بحجة الشرف ستبقى 6 أشهر أو سنة وكأنه لم يفعل شيئاً وكأن القتل ليس بطريقة مُتعمدة ، ولا أدري أيضاً إلى متى اضطهاد الفتاة سيبقى سائداً عند العرب أصحاب النخوة كما يدّعون.
يَدور في ذهني سؤال : إن قام الولد بإرتكاب الفاحشة ، هل يحقُ لأخته أن تقتله رداً لشرفها كما يفعل هو ويقوم بقتل أخته رداً لشرفه؟
نفسي ألاقي جواب

سيارة
“هاتي 2 شيكل يا إما بتنزلي” ، هذه هي الجملة التي أسمعها دائما من سائقي التكاسي في غزة الذين ” يتزلمنون” على الفتيات ويقومون بعرض عضلاتهم مُستغلين كوننا ” بوانيت” ، إن قامت الفتاة بدفع شيكل واحد للسائق يقول لها : والله يا عمي ما بتوفّي.. ازا بدها تكون التسعيرة هيك.. فبدي أبطّل أشتغل على الخط وأقعد في الدار عند مَرَتي وولادي” ، أما إذا كان دافع الشيكل شاب ، فسائق التاكسي يضع في فمه (……) من دون أن يتكلم حرفاً واحداً.
من المعروف أنَّ حُكومة حماس في غزة وضعت تسعيرة مُعينة لكلِ منطقة حسب البُعد والقُرب ، مثلاً من يسكن في شارع الجلاء ويريد الذهاب للجامعة يقوم بدفع شكل واحد فقط وهكذا حسب المنطقة ، وقَد وضعوا خصيصاً تسعيرة لطلاب وطالبات الجامعة وهي شيكل واحد ، ولكن الغريب في الأمر أنني عندما أذهب إلى جامعتي يطلبون 2 شيكل..لماذا؟ طبعا لأنني “أنثى” ويستغلّون ذلك بما أنّ الفتيات يتحرجن من طلب الباقي ، أو يلجأن لدفع 2 شيكل منذ البداية تجنباً ” لجعجعة” السائقين ، وأحياناً قبل أن تركب الفتاة السيارة يشترط عليها السائق أن تدفع المبلغ الذي يُريده.
يوجد لديَّ اقتراح للفتيات وطالبات الجامعة لحل مُشكلة استغلالهن من قبل السائقين ، كل فتاة عليها أن تقوم بلصق “شنب” أو “ذَقن” فوق فمها وترتدي بنطال ” ولاّدي” وتضع شعراً مُستعاراً كشعر الشباب وَتمشي مشية “شب ابن شب” وتحاول أن تضخم من صوتها ، وهكذا لن يستطيع أي سائق أن يفتحَ فمه ولو بكلمة واحدة.

الأقصى
اليوم تَم التصويت على تقرير غولدستون من قبل 25 دولة وهذا الأمر لاقى ترحيباً حاراّ من السلطة ومن حماس أيضاً ومن كل الفصائل الفلسطينية ” وكل من هَبّ ودب على الأرض” ، ولكن الغريب حِينَ أمسكتُ “الرموت كنترول” كي ” أحُط” على قناة الأقصى بناءً على طَلب أبي فوجئتُ بمُذيع القناة “راجي الهمص” وهو يقول : “خريشة يساوي بينَ الضحية والجلاد..خريشة يساوي بيننا وبين اسرائيل وكأننا نمتلك نصف قوتها”.
ما لَم “أسطع” وليس أستطع.. كي يكون التعبير أقوى ، المهم.. ما لم أسطع استيعابه في الأمر هو كيف لمُذيع أن يقول ذلك فقط لأنه ” مُلقن” وليس لأنه يعرف ما يحويه التقرير ، ما أريدُ أن أفهمه ، هل التقرير هو الذي لم يساوي بَين الضحية والجلاد أم سفير فلسطين خريشة؟ وكأن إعلام حركة حماس يبحث عن شيء آخر ليشوه فيه ما يريد تشويهه في حركة فتح. وكأن حماس تبحث عبر اعلامها عن ” خطيئة” لمحمود عباس بعد أن أدرك خطيئته السابقة وسارع إلى تصحيحها
قد يظن البعض بأني فتحاوية أو أنني أمقتُ حماس، لستُ كذلك ولكن أنا لا أحبُ الاعلام الذي يُبنى فقط من أجل الطعن والتشويه ،أو من أجل تعطيل أمرٍ معين ، أعتقدُ أنكم تعرفون ما هو هذا الأمر ، كان أجدر بمُذيع القناة “المستر” راجي الهمص ألا يقول ذلك لأنه بذلك أثبت بأن مُذيعي الأقصى يُلقنون دروس وجُمل قبل الخروج على الهواء.
راجي الهمص.. لسانه طويل كتير..صح؟

حموسة

تقولُ حماس حَسب ” فَبركتها الاعلامية” أنّ حركة فتح أو السلطة الفلسطينية طلبت تأجيل تقرير ” غولدستون” لإن عباس مُهدد ” بالفضيحة.. يا ساتر” وبحسب ما تَرويه ” الأخت” حماس أنّ عباس كان قَد طَلبَ من باراك أن يشن الحرب على غزة وأن يقضي على حماس ، وأن لا يأخذ بِعين الاعتبار حياة الشعب الغزاوي ، وتَزيد حماس في روايتها وتقول أنّ عباس أجّل التقرير أيضا خوفاً من إيقاف شركة ” الوطنية” للإتصالات ، وفي الرواية التي تَرويها ” عمتو” حماس أنّ باراك كان قَد سجل شريط لِيُثبت أن عباس هو الذي حرّض على الحرب.
حَسناً.. في الوهلة الاولى ظنتُ أنّ ما قالته و “ادّعته” حماس صحيحاً ، ولكن ثَبُتَ لي عَكس ذَلك وربما هذا ما لاحظتموه في مَقالي الأخير الذي كَتبته وأنا في حالةٍ يَعتريها القهر ، والذي زادني قهراً “ومغصاً” أنّ حماس تُفسر الأمور على ” ريحها” أقصد على هواها لِتنفُخَ في “كِيرٍ” يَملؤه الشك الذي لا يمكن قَطعه باليقين.
نَحنُ الآن كُنا على حافة توقيع اتفاق المُصالحة ، وجاء هذا التقرير لِيذهب بالأمور إلى ” حافة الهاوية”.. حسناً.. ألم يُفكر البعض لِما بالذات في هذه الأثناء ظهر التقرير؟ ولِما كل هذه الضجة ” الاعلامية” بالدرجة الاولى قبل أن تكون وطنية أو حتى سياسية؟ فما لاحظته أنّ حماس تستخدم بعض القنوات للتحريض مَع أنّ ” عَشَمي” لم يكن هكذا في مثل هذه القنوات ، ولن أذكر هذه القنوات مع أنّ البعض قَد يعرفها بِما أنّ إحداها هي القناة الوحيدة التي بَثت الشريط.
عموماً.. سَتظهر الحقيقة ولو بَعد حِين ، فكما يقولون : ” ما في شي بغزة بيضلوا مخبى”.

غولدستون

الكل شاهد الحرب التي تعرض لها قطاع غزة ، والكل يعرف عدد الضحايا الذين قضوا نتيجة الحرب ، طبعا بناءً على ما حدث في غزة من دمار وخراب خرج تقرير ” غولدستون” الذي يتضمن إدانة ومحاكمة الذين شاركوا في الحرب على غزة وتَم عرضه للتصويت والمناقشة وإذ بحكومة ” رام الله” كما تُسميها حماس أو “السلطة الوطنية” كما تُسمي فتح نفسها قامت بطلب تأجيل التصويت على هذا التقرير لمدة 6 أشهر.
طبعا ” خدلك عاد” روايات واتهامات من قبل حماس ضد فتح بأنها طلبت التأجيل بسبب مشاركتها في الحرب على غزة وأنها طلبت من باراك تخليص غزة من حماس ، ” وخدلك عاد” نفي من قبل حركة فتح التي تقول بأنها طلبت ذلك لِضمان الحصول على أكبر تَأييد لهذا التقرير.
حَسناً ، لنكن واقعيين ولو ” لَنُص” دَقيقة إن لم يَكن للسلطة أيُ يدٍ في شَن الحرب التي ” طَفحت” الأخضر واليابس وإن كانت حركة فتح واثقة كل الثقة ” بنظافة” يدها من دَم ” الغزّيين” لِما طلبت التأجيل؟ وهل فعلاً تقوم إسرائيل ” بابتزازها” بشأن شركة الوطنية للإتصالات كما تقول حماس إذا سمحت لِهذا التقرير بالتنفيذ؟.
على رأي المثل : من خر…….. لَقُلقيزة” يا قلب ما تحزن !.. كملوا باقي الحروف لحالكم.

بنت

ما زِلْتُ أفهمُ لُغة شَفَتَيْكِ..

وبَصيصَ عَيْنيكِ..

واحمِرارِ وَجنتيكِ..

حَبيبتي..

سَأبقى أتقربُ إليكِ..

لأنكِ..حبيبتي..

سأركع تحتَ قدميكِ..

ولأنكِ طفلتي..

سأعطيكِ قُبلة على خَديكِ..

ولأنكِ أميرتي..

سَأضعُ مُلْكَ الدنيا بَينَ يَديكِ..

حَبيبتي..

أفي الكون مثل شَفَتَيْكِ ؟

أفي النظراتِ مثل عَيْنيْكِ ؟

أبينَ العذارى فتاة تحمل وَجْنَتَيْنِ كَوجنتيكِ ؟

أحُبكِ بكل اختصارٍ..

حَبيبتي..

لا تتركيني.. بالله عليكِ

وطن ع وتر

صحيح إنه أنا ما بحب أتابع تلفزيون فلسطين ، ولا بحب أشوف “خلقته السمحة” ، لإنه بيعاني من “هشاشة في العظام”  ، قصدي بيعاني من ضعف في المستوى الاعلامي ، ولمّا بشوفه مستواه بينسم بدني بعيد عنكم ، وكمان تلفزيون “الأفعى” قصدي الأقصى ما بحبه ، حتى ما تحكوا عني حمساوية.

المهم ” نغطس” في الموضوع الأساسي ، برنامج ” وَطَنْ عَ وَتَرْ” اللي بيجي على تلفزيون فلسطين هو اللي خلاني هاي المرة أتابعه ، لإنه برنامج من الآخر بفطّس من الضحك ، يعني أنا لمّا أحضره ” بسخسخ” من الضحك والله لا يفرجيكوا شو بيسير فيي من كتر ما بضحك ، انقباضات في المعدة ، واحمرار في الوجه وعدم قدرة على التنفس كل هذا يحدث معي أثناء الضحك ،، حلو بالفصحى صح؟..خليني أكمّل بالعامية أحسن.

المهم نرجع لموضوعنا الأساسي ، هادا البرنامج إنعرضت فيه كتير حلقات بيتم فيها المسخرة على حماس وفتح وعلى الوضع اللي بالضفة وغزة ، وايش؟ كل حلقة ” نكتية” أكتر من التانية ، وعاد أنا خدلك “يا لُطفي” قهقه بأعلى صوت عندي ، ما حدا يسألني من هاد لطفي ، لإنه أنا بذات نفسي ما بعرفه.

المهم نرجع لموضوعنا الأساسي ، في كانت حلقة من الحلقات كانت بتحكي عن الأنفاق والتهريب من الأنفاق وما بعرف شو، الحلقة من الآخربتخليك زي اللي شارب ” ويسكي” بعيد عنكم من كتر ما هي بضّحك ، ولا الحلقة اللي كانت تحكي عن هدم الجدار ، آآآآخ يا إمي شو متت ضحك ، قال شو؟ قال بدهم يهدو الجدار ” بالطورية”.

أما عاد حلقة اليوم الموافق 12/ 9/2009 ، فكانت بتحكي عن زيارة أوباما لرام الله ، واللي فاجئني أكتر هو ظهور ياسر عبد ربه بهالحلقة ، بس الحلقة ” بتشخخ” من الضحك ، إعذروني على هالكلمة ، أي والله البرنامج حلو وكتير بينتقد الواقع الفلسطيني المخزي.

ملاحظة : الممثل ” عماد الفراجين”  أحد المشاركين في البرنامج ، كتير حلو.. ما شاء الله عليه.. تفهمونيش غلط.

أُحَبُكَ بِعنفٍ.. وكلما ارتميتُ في أحضانكِ

أزدادُ عُنفا..

أحبكَ بشغفٍ.. وكلما قَبلتني..

أزدادُ شَغَفا.

أحبكَ بِشراهة.. وكلما لَمستني

أزدادُ شراهةً

أحبكِ بهدوءٍ.. ولكن كلما رَمقتني بنظراتكَ..

أزدادُ غَضَبا..

أحبكَ بغضبٍ.. ولًن يهدأ غَضبي

إلا بقبلة مِن شَفَتيك

حَبيبي.. حنانيك..

أحبكَ بكل مشاعر الكونِ..وبكلِ أحاسيس العُشّاق

 أول مرة بزور فيها المستشفى الميداني الأردني بما انهم سمحولي بالدخول أخيراً ، لأنه بالمرة الأولى بتزكر لمّا رُحت مع صاحبيتي رفضوا يدخولنا ما بعرف ليش ، يمكن كان على راس الأردنيين ” ريشة” لا وشو ريشة كمان ؟ ريشة بيضة من اللي بيكون على ” الجَاج البَلدي” ، بس الظاهر أنه الأردنيين اللي إجوا الشهر هاد ما في على راسهم ريشة ومش شايفين ” مناخيرهم” عشان هيك سمحولي بالدخول .

المهم لمّا وصلت باب المستشفى كان في واحد قاعد على الباب ، حكالي : شو بدك؟.. حكاها بلهجة أردنية معصبة ، حكتله :بدي فوت ..فوتني ، قام حكالي : وبناء على شو بدك تفوتي؟ حكتله أنا بدي فوت عشان التقرير ، قام “زعق” على واحد من اللي في ساحة المستشفى وحكاله : تعال شوف هاي البنت ، المهم أجا هالزلمة اسم الله عليه بهالطول والعرض ولابسلي نظارات لونهم أسود وبلوزة سودة وبنطلون أسود زي ” الضبع” بالزبط ، وحكالي فوتي مع من غير ما يسألني شو بدك ولا ليش جايه.

المهم كنت ماشية جنبه لهزلمة هاد وأنا حاسة حالي نقطة في بحر ،  وأخدني على مكتب مسؤول الأمن ..أما شو مسؤول أمن؟ يا سلام بجد لزيز كتير ومحترم ، وصار ياخد ويعطي في الحكي معي وأنا صرت آخد وأعطي في الحكي معه ، بس الغريب إنه لهجته كتير غريبة ، قمت سألته سؤال ..سألته : انتا فلسطيني أردني ولا أردني أردني؟ فحكالي : أنا أردني الأصل من العشائر أصله كانت لهجته متل العايشين في الصحراء.

المهم سألني شو بدرس وسنة شو.. حكتله بدرس إعلام خلصت سنة أولى وطالعة على تانية ، فحكالي : يعني من سنفورة لكتكوتة.. حكتله: عفوا؟ المهم أنا سخسخت من الضحك لما حكالي انهم بيحكوا في الأردن عن بينت سنة أولى ” سنفورة” وبنت سنة تانية ” كتكوتة” أما عليكوا كلام يا أردنيين.. ” عَجب العُجاب”.

المهم وانا طالعة بدي أروح كان هاد اللي لابس أسود بأسود بيطلع فيي نظرة ، فكرته بدو يجي يضربني ” خمساوي” على خدي.. خمساوي يعني كف بالغزاوي وعاد انا تطلعت فيه نفس النظرة ، فراح طمل راسه.. شكله خاف مني .

خلص بكفي حكي.. زهقت.. بعدين بكمل.

أصابتني نوبة من الغضب حين قرأتُ خبراً حول قرار ” تأنيث” مدارس الثانوية للبنات ، فبحسب ما قاله الخبر أن حماس أصدرت قرار يقضي بمنع المُدرسين الذكور من التدريس في مدارس ” البوانيت” ، وقد عممت هذا القرار على جميع المدارس دون استثناء ، وقال أحد ” الحماسيس” إن هذا القرار يأتي في مصلحة الطالبات ويعمل على حمايتهن وصون عفتهن ، وقال أيضاً بأن ذلك ينبع من باب الالتزام بشرع الله.

حسناً.. أذكر أنها قد أصدرت قرار بفرض ” الزي الشرعي” وهو الجلباب على طالبات الثانوية ، وقد قلتُ في نفسي : ” نُص كملت” ، والآن عندما سمعت عن قرار تأنيث المدارس قلت : “كملت ع المزبوط” ، وأصبحتُ أرى جميع الطالبات يرتدين الجلباب وهُنّ يشعرن بالقهر و” المغص” ، ولكن قلت لا بأس بذلك ربما يكون من باب ” ستر أجسامهن” ، أما قرار تأنيث المدارس.. فهذا ما أثار غضبي واستغرابي.

فلنفرض أنّ قرار التأنيث يأتي ويَصبُ في مصلحة الطالبات.. كيف ذلك؟ أي مصلحة هذه التي يتحدثون عنها؟ وأي صون للعفة؟ أليست المدارس عامة ولا يوجد فيها خلوة؟ ثم إنّ عدد الطالبات في الصف الواحد يتجاوز ال40 طالبة ، فكيف لن تُصان عفة الفتاة؟ أم أنّ الأستاذ سوف ” يبوس” كل طالبة بدورها؟ أمّا عن أمور تعلق وحب الطالبة لأستاذها فهذه أمور طبيعية تمر فيها أي فتاة في سن المراهقة وإن لم تحدث في المدارس فمن المؤكد أنها تحدث خارجها.. يعني مش حجة يا حماس.

أعتقد أنّ هذا القرار كان خاطيء نوعاً ما ، فلا يوجد أي مُبرر لمنع الأساتذة من التدريس في مدارس البنات طالما أن المكان عام ولا توجد فيه خلوة وطالما أنّ الاستاذ يُعطي الحصة أمام عدد لا بأس به من الطالبات ، لن نصل إلى هذه الدرجة من التفكير السطحي والغير مُقنع ، ثم إنهم يقولون إن ذلك يأتي من باب الالتزام بشرع الله.. عَجَبي..أي شرع هذا الذي يُحرم تعليم الذكور للإناث؟ ألم يكن الصحابة يسألون عائشة زوجة الرسول ويتفقهون منها وتتفقه منهم؟

أعلم أن البعض سيقول : كانوا يسألونها من وراء حجاب.. أعلم ذلك.. ولكن في عصرنا تعتبر المدارس عامة ولا يوجد فيها خلوة..

كان من المفترض ألا يتخذوا مثل هذا القرار لأنهم بذلك سوف ينطبق عليهم المثل الذي يقول : “حِجة الرقاصة الأرض عوجة”

Older Posts »